هناك في أعلى الجبل يجلس على عرشه
ينظر للجميع بشفقه
يراقب …………..
يتأمل !!!!!
في هذا الجبل الممتزج بالشوك والدم والألم
قررت المسير
لأصل إليه
لأصل جنته الفاتنة
وتسلقت….
حجرا بعد حجر
صخرة بعد صخرة
صدمة تليها صدمة
وأرتمي
ثم ….
أرتمي
الجميع يهرول
لم تجد يدي يوما من يأخذها
من يساعدها!!!!
ربما أحيانا
كان هناك بعض الأيادي الخجولة
اليائسة
رفعتني قليلا وذهبت
جدتي
بعض صديقات الحياة
أخي
ساعدوني قليلا
ثم اسرعوا ليعاودوا الهرولة
الجميع رحل
ليتركني أحاول من جديد
بيني وبين روحي المتعبة
لكنني لم أترك التأمل بجماله يوما
صممت أن أصل جنته
أن أشعر بشعور من سبقوني إليه
أن أقهر الحرمان
أن أذبح الألم
أن أسيطر على الأحزان
وأسيطر على مشاعري
المفجوعة من لؤم الإنسان
وبعد سنوات طويلة
طويلة لدرجة أنني لم أصدق أنها مرت
ولاأصدق عددها
ولاأصدق كم كنت بها حزينة
ولاأصدق كم ظلمت نفسي بها !!!!
نفسي التي تستحق
وتستحق أكثر بكثير مما قدمته لها
نفسي التي أتعبتها دون رحمة
بأن تركتها بين بشر لايستحقون سوى الهاوية
بأن صدقت أكاذيب نسجوها
بأن توقفت عن الصعود من أجلهم
بشر غارت الأحقاد والشكوك داخل صدورهم
ووعودهم كالمنافقين بل أشد خلفا ونفاقا
وأمراضهم النفسية المعقدة تغللت في أفكارهم
وعقولهم
وأرواحهم
وحتى قلوبهم
فأصبحت قلوبهم كأحجار صنوان متسخة
ظلمت نفسي التي تستحق
من يقدرها
من يسعدها
من يفهمها
من يثق بها
من يعطيها الحب والأمان
التشجيع والأمل والسلام
أنا الآن
قدرتها
رحمتها
أعتقتها
من كل الأوهام
ربما
























